ما نريده .. وما نحتاجه!!!
ما نحتاجه … لا ما نريده!! .. مما قرأت في كتب التطوير الذاتي.
إنها استراتيجية تساعد في تنمية القدرة على إتخاذ القرارات وكذلك تنظيم الحياة الإجتماعية
عندما نعيش حياتنا المزدحمة بالأحداث والمواقف الإجتماعية وكذلك اتصالنا بمن حولنا بمختلف الطرق
كثيراَ ما نقف عند تساؤل دائم: ترى ماذا نريد … المغريات والضروريات كثيرة ومتشعبة
وفي ظل غريزة التملك الموجودة فينا … نجد أنفسنا نسارع في الإجابة على السؤال: ماذا نريد؟؟
التفكير بهذه الطريقة من الممكن أن يدفعنا إلى تجاهل ما نحتاجه
فنتخذ القرارات التي ربما تكون خاطئة ومتسرعة .. بسبب تركيزنا على ما نريده!!!
إن ما نحتاجه أهم مما نريده من هذه الحياة .. لكنه للأسف جانب مهمل
غالباَ ما يتم التركيز على ما نريده لأنه سهل المنال ..
ولكن ما نحتاجه يحتاج إلى عمل حثيث لنيله.. وهذا ما يجعل له قيمة
هل سألنا أنفسنا يوماَ لماذا يضيع علينا الوقت دون أن نحقق كل أو بعض أهدافنا؟؟
الجواب بسيط… وهو لأننا لا نركز على ما نحتاجه .. بل ما نريده
لإعادة تنظيم حياتك … واستثمارها بشكل أمثل .. يجب عليك التركيز بإنجاز ما تحتاج إنجازه
إعادة صياغة لتفكيرنا وتوجيه إلى ما نحتاجه وما هو ضروري لتحقيق النجاح في حياتنا
ولكي تبدأ في ذلك .. إسأل نفسك: ما الذي أحتاجه الآن و علي إنجازه؟؟؟
شخصيتي من هوايتي!!!
كلنا نعيش هذه الحياة بشخصيات وخلفيات وانطباعات متعددة ومختلفة ..
ونختار أن نصيغ حياتنا بحسب ما نتصور أنه مناسب وملائم لشخصياتنا ..
ومن ضمن الأمور التي نفعلها لتحقيق ذلك تعبيرنا عن ذواتنا بــ هواياتنا.
فمن خلال الهوايات المتعددة .. يظهر الإطار العام للشخصيات في المجتمع
حيث أن هواياتنا المختلفة .. نعبر فيها عن مكنوناتنا وخبراتنا
بالنسبة لي .. فإني أهوى الكتابة والتأليف .. تعبير بالقلم.. لأني أرى أنها أقرب لشخصيتي
ما هي الهواية التي تمارسها .. وماذا تعني لك؟؟؟
أو كما يقال -بتصرف- : أخبرني عن هوايتك أقل لك من أنت!!!
قائمة المهام (TO DO LIST)
نلاحظ في كثير من الأنشطة الاجتماعية و المهنية لدى الأفراد في الدول المتقدمة … ما يسمى بقائمة المهام أو To do list
هذه القائمة تتضمن المهام اليومية لدى الأفراد أو الجماعات .. سواء كانت كبيرة أو صغيرة وهي وسيلة لتنظيم الأعمال وترتيبها بهدف انجازها دون نسيان أي منها …
وهي تطبق بشكل دوري في الدول الغربية المتقدمة .. يطبقها الأفراد من الصغير إلى الكبير .. وهذه الطريقة مفيدة بالفعل .. لأنها تعطي الفرد فكرة عن المهام اللازم انجازها .. وأيضاَ تعطي انطباع للفرد نفسه بأنه مسئول …
ولكن يبقى السؤال الأهم … هل تطبق هذه الاستراتيجية في الدول العربية …
هل تعودنا على حصر و تعداد المهام التي يجب علينا انجازها … ومن ثم تنظيمها بهدف انجازها
أم أننا تعودنا تفويض الأعمال وتسويفها … أو اهمالها ؟؟ و إذا كان التسويف والاهمال هو واقع الأفراد في الدول العربية … فلماذا كان هذا الاختيار؟؟؟
ترى ما الذي يشغلنا عن آداء مهامنا اليومية سواء الاجتماعية منها أو المهنية ؟؟ هل تعودنا على الاهتمام بوسائل الترفيه الثانوية عن انجاز مهامنا الأولية ؟؟؟
من السهل الحديث عن استراتيجية جداول المهام ولكن من الصعب تطبيقها << وجهة نظر المجتمع العربي
لماذا لا نطبق هذه الاستراتيجية بسهولتها على مهامنا ؟؟؟ ثم ما الذي يشغلنا ويدفعنا إلى التفويض والتسويف ؟؟؟
أم أننا في الدول العربية قد ابتكرنا استراتيجية مرادفة و أسميناها ” قوائم انتظار” !!!
كل سنة و انتو كذابين
ربما يكون العنوان مزعجاَ للوهلة الأولى … وهذا أمر طبيعي
و لك الحق !!
ولكن ما قد يكون مزعجاَ أكثر و يثير الاستياء هو قناعة البعض بأن الكذب أصبح مسلياَ
بل ويجب الاحتفال بتكريم هذا الكذب مرة كل عام …
ففي الأول من شهر ابريل … يحتفل الناس بميلاد كذبة جديدة .. ويتنافسون على أفضل كذبة للعام
رغم ما حدث أو ما قد يحدث من خسائر معنوية و مشاكل واحباطات
بصراحة … أشعر بأن العالم أصبح يعيش فراغاَ كبيراَ
فهل من الممكن أن يكون هناك متسع من الوقت للتفرغ للكذب والاحتفال به !!
ربما يكون ذلك مسلياَ عند البعض …
ولكن يجب أن نعلم بأن هناك آخرون يدفعون ثمن هذا الكذب بلا أدنى ذنب
لا زال العالم يشكو من شيء … لا نعلم ما هو؟؟؟
وسيبقى الأول من ابريل .. أكبر كذبة تورط فيها العالم
و هو يردد
كل سنة وانتو كذابين !!!!!
الحقيقة الصامتة !!
ليتني لم أكن هناك.. في ذلك المسرح…
كرهت ذلك المسرح حين ذهبت إليه… لأرى أناساَ يمثلون أدوار البطولة
و أي بطولة !!!
أصبح الماثلون على خشبة ذلك المسرح … يلبسون أقنعة تنكرية…
يخفون بها ذلك الأسير الكامن في نفوسهم ..
أظهروا أقنعتهم … ومثلوا أمام الجمهور الذي أخذ يصفق بحرارة
لم يروا ما كان مخفياَ خلف الستار …
فقط أقنعة … كانت تزخرف أعينهم
تظهر على مسرح الحياة …
بألوان خرافية …
تخادع من ينظر إليها …
… ليبقى وراء الستار …
من لا يعرف معنى للألوان …
فقط الأبيض والأسود …
الخير والشر …
الأقنعة على مسرح الحياة
وهناك خلف المسرح
بعيدا عن الأنظار
وخلف الستار …
… تبقى الحقيقة صامتة!!!
المدونة … ورشة عمل !!!
في البداية كنت أظن أن التدوين هو مجرد سرد للأفكار وترجمتها إلى كلمات ورموز … وترتيب للمقتطفات والمقولات لغرض الاطلاع عليها و مشاركة الأراء فقط .. ولكن مع مرور الوقت … وتكثيف الاطلاع … ومتابعة المستجدات فيما يخص التدوين .. اكتشفت شيئاَ مختلفاَ !!! تعلمت مؤخراَ أن التدوين هو صناعة كاملة … صناعة للأفكار … صناعة للآراء … صناعة للمنافسة وصناعة للشخصية!!!
كل ذلك … موجود في مجرد تدوينة!!!
نعم … مجرد تدوينة … أسطر قليلة قد تصنع ثقافة متشعبة … ليست ثقافة مدون .. أو كاتب محترف .. بل ثقافة مجتمع بأكمله. التدوين -خصوصاَ باستخدام المدونات الالكترونية- يقدم عدة خيارات مختلفة أمام المدون ويضعه في تجارب عديدة … الخطأ والصواب … التعديل والتركيب … السؤال والجواب … النقاش والتداول… فيكون المدونون في ورشة عمل … ومدوناتهم هي منتجاتهم ومشاريعهم … والذي يضيف إثارة للعملية أن التنافس المعتدل يكون سمة طاغية على الساحة المعرفية.
فعلاَ … التدوين بات شيئاَ ممتعاَ.
آراء وأقلام … أم حروب وألغام !
كثيراَ ما نسمع عن الحروب السياسية .. بين الأحزاب السياسية والدول الكبرى والصغرى .. وما تتركه هذه الحروب من أثر أضحى بصمة ثابتة على جبين التاريخ .. تلك الحروب التي طبعت اللون الأسود على القلوب .. وأرغمت كل عين على أن تتحدث بلغتها .. فهي حروب لا تعرف الرحمة .. تنجب ضحاياها ثم تتركهم فريسة للفـقـر .. حتى لا تكاد تميز بينهم وبين التراب …
هـذه صورة واحدة أعرضها في صفحتي … صورة لوجه من وجوه الحروب السياسية … لكن من خلال اطلاعي على تلك الصورة … لاحظت تشابهأَ بينها وبين ظاهرة أخرى قـلّ من لا يجهل بها … هذه الظاهرة تشابه تلك الظواهر السياسية في كونها حرب .. فيها غالب ومغلوب .. وفيها مؤيدون يناصرون و آخرون يعارضون .. هذه الحرب تتفق مع الحروب السياسية في هذه النواحي … غير أنها تختلف عنها في نواحي أخرى. Read more…
وحيه الساكن…
حينما استيقظت من النوم في ساعة متأخرة من تلك الليلة … لم أجد أحداَ بالجوار … لم يكن أحداَ موجوداَ …
لوحدي بقيت متيقظاَ طوال الليل … لا أحد يسمعني ولا يراني … أو حتى يشعر بوجودي …
كنت كاليتيم … تائهاَ يبحث عن مأوى ..
بحثت عمن أشكي له حالي … وأحدثه عن همي … عن مأساتي
ولكني لم أجد أحداَ
جلست على مقعدي … تناولت ورقة وقلماَ .. لأبعد شبح الوحدة عني
فجأة … وجدته يوحي إلي بصمته عن شكره .. فأنقلها عنه حرفياَ على الورق
سكونه إيحاء … وإيحائه سكون …
وفي آخر كلمة شكر ألقاه على مسامعي … كشف لي عن هويته
إنه الــلــيـــل …
كان بسكونه المظلم … وظلامه الساكن … يـُـلقي الحروف …
… بـــوحــيـــه الـســـاكـــن
******** الــــــــنـــــــهــــــــــايــــــــــــــة********








